الشيخ أبو الفيض الناكوري

12

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

العسر وأسرّ كما عاود كَأَنْ مطروح الاسم لَمْ يَدْعُنا إِلى حسر ضُرٍّ داء وعسر مَسَّهُ وصله كَذلِكَ كما سوّل وموّه له زُيِّنَ سوّل لِلْمُسْرِفِينَ اللاؤا عدوا الحدّ ما إلحاد وصدود كانُوا يَعْمَلُونَ ( 12 ) والمسوّل هو المارد وسواسا . وَلَقَدْ اللام مؤكّد أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأمم مِنْ قَبْلِكُمْ أهل الحرم لَمَّا ظَلَمُوا عدلوا مع اللّه إلها سواه وَ الحال جاءَتْهُمْ وردهم رُسُلُهُمْ لكلّ رهط رسول بِالْبَيِّناتِ الأعلام السواطع والدوال اللوامع وَما كانُوا وما صحّ لهم لِيُؤْمِنُوا لو عمّروا لما علم اللّه سوء أسرارهم وإصرارهم ، واللّام مؤكّد للإعلام كَذلِكَ كما أهلك هؤلاء الأمم نَجْزِي أهلك الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( 13 ) أهل الطلاح وهو ممّا أوعده اللّه لأهل أمّ الرحم لردّهم الرسول صلعم وإصرارهم طلاحا وعدولا . ثُمَّ جَعَلْناكُمْ أهل الحرم خَلائِفَ ملّاك أملاك هؤلاء الأمم فِي الْأَرْضِ ممالك الحرم مِنْ بَعْدِهِمْ هلاك هؤلاء الأمم الأوّل لِنَنْظُرَ لأدرك حاصلا كما هو معلوم أوّلا كَيْفَ لسؤال الحال عامله تَعْمَلُونَ ( 14 ) صالحا أو طالحا وأعاملكم لهاء أعمالكم .